كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القدرة علي الباه 40

كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القدرة علي الباه 40

كتاب رجوع الشيخ الي صباه الباب الثامن والعشرون :فى غرائز النساء

إعـلم وفقك الله تعالى أن شهـوه المرأه فى صدرهـا وذلك أنـه ماالتصق صدر رجـل بصـدر إمرأه مـاقدرت عـلى منعـه ثم تنزل شهـوتهـا إلى شراسيف الصدر ثم إلى مايتصـل بـه سفلا بخلاف الرجـل فى نزول مائه إلى ظهره ثم تجـرى شهـوتهـا فى العـروق وتجذب المواد من موضـع دون موضـع وليست كقوى الرجـل لأن الرجـل يضعفـه الجماع والمرأه يقويها الجماع ثم تنزل شهـوتهـا إلى الأحشاء وموضـع كـون الولد ثم تنزل إلى الحـالبين وتنقسـم من هنـاك يمينـا وشمـالا فى إثنى عشـر عرقا وهـى المسماه أرحاما عـلى عـدد البروج الإثنى عشر ستـه منهـا يمين الفرج وستـه أخرى يساره وهـى مجـارى النطفـه لكـون الولـد وفـى هـذه العروق يجرى دم الحيض من أجل ذلك أن المرأه إذا حملت إنقطع دم الحيض وإنسدت هـذه المجـارى بالنطفـه ومنعت الحيض ومنهـن من تحيض مع الحمـل وهـن قليل وذلك يكـون لعـله وإن لم تكـن عـله فلإتساع المجارى وزيادة الدم فتأخـذ طبيعـة الولـد والقوة المصورة لـه ماتحتـاجـه منه ، وأمـا سبب نزول دم الحيض فإن النساء وإن غلب عـلى مزاجهـن الرطـوبـه ولذلك لانت أعطـافهـن وكلامهـن ولمـا كـان الرجـل تقبل حرارتـه من منـافذ جلـده ومن منـابت جلده ظهـرت بخاراته من جميـع جسده والمرأه قليلـة المنـافذ فيعـود لغلبـه الرطـوبـه على جلدهـا ومزاجهـا بخارهـا داخـلا فى العروق فيتولـد دما رديئا فاسـدا فى العروق يجتمـع فى أوقـات معلومـه حتى إذا تكامل دفعته الرطـوبـه عـلى جلـدهـا ومزاجهـا بخـارهـا داخلا فى العروق دما رديئا فاسـدا فى أوقات معلـومـه ، أمـا تقسـيم شهـواتهتن فبقـدر غـرائزهن فإنهـن من تكـون معتدلـه المزاج والشهـوه فيكـون نصفهـا الأعـلى أشـد حرارة من الأسفـل فإذا بوشرت تحركت شهوتهـا وربمـا كـانت حرارة الصدر فيكثر تهيج الشهـوه والحراره فيكثر ضحكهـا وإضطرابهـا ومنهـم من تكـون دون هـذا المزاج فيصيرمنهـا البكاء فإذا تحـركت الشهـوه إلى الأسفـل وجدت الرطـوبـه مـا يمنعهـا من النفـوذ فيؤثر إبطاء شهـوتهـا وهـذا المزاج تحتاج صاحبتـه إلى طـول المباشره وإدمان العمـل ربمـا تختار الكهـول لمـا تجـد فيهـم من دفئ شهـوتهـا بإبطـائهـم عـن مقـدار حـدة الشباب وحرارة إنزالهـم ومنهـم من تكـون تحـركت الحـرارة الغريزيـه مع الشهـوه وحين المباشـره تعلقت الرطـوبـه اللزجـه التى تكـون فى هـذه المجـارى فغيرت أوصـاف صـاحبـه هـذا المزاج وربمـا يؤذيهـا ويمنعهـا لـذة الشهـوه وهـذا النوع مكروه المجـامعـه قليل الحمـل وإن حملت لم يؤمن عـلى الولـد ، ومنهن من تكـون حاره النصف الأعـلى معتدلـه النصف الأسفل فشهوتهـا تنبعث قليلاُ قليلا إلى مجـارى الطبيعـه فتكـون معتـدلـة المزاج والشهـوه فيحدث فيهـا التبسم والعج والحـديث ومعنى المطـالبـه أو المقاربـه عـلى مايسـرع شهـوتهـا و شهوة المضاجع لهـا والتقبيـل والضم والرشـف والضحك المعتدل بحسب الدغـدغـه التى تكـون من إنصباب الشهـوه وإن حملت صاحبة هذا المزاج فإن ولدها يكون صالحـا ، ومنهـم من يغلب عـلى مزاجهـا واليبس فإذا بوشرت تصاعـد هـذا المزاج إلى دمـاغهـا مـايغلب عينيهـا ويغير أوصافهـا حتى تعض وتكدم وتصـرخ وربمـا كبست عليـه للعض عنـد دفق الشهـوه إلى أن تقطع منـه مـاإتفق من لحمـه أو ثوبـه فلولا الخلف الذى يكـون بين ميـاه الرجـال والنساء وبعـدمـا بين الغرائز لكـان النسـل أكثر من أن تسعـه الأرض لكثرة غشيـان الإنسـان وفضلـه عـلى غيره من كـافة الحيوان.