كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القدرة علي الباه 27

كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القدرة علي الباه 27

كتـاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه الباب الرابع عشر : فى معـرفـة الأدويـه التى تطيب رائحـة فرج المرأه حتى إن كـل من دنـا منهـا أحب العوده إليهـا والخلوه معهـا

وهـى الجندباستر والسكبينج والحرمل والحاشار والنوم البرى والجاوشير وجلد إبن آوى محرقا يؤخـذ من أيهـا شئت وزن قيراط يعجـن بمثلـه من دهـن بان خالص وتتحملـه المرأه فى كل سـاعـه بصوفـه ولاتعـاود ذلك الذى قـد أخـرجته من الغد بل تغير فى كـل يوم ويكـون ذلك فى وقت إحتباس طمثهـا فإذا كـان حيضهـا جاريا فلا تقربه.

كتـاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه الباب الخامس عشر : فى معـرفـة الأدويـه التى تهيج شهـوة النساء إلى الجمـاع حتى يأخذهن الهيمـان والجنون ويخرجن من بيوتهـن إلى الطرقـات فى طلب ذلك

وهـى الطاليسفرم والعـود البنى وعكـر الزيت العتيق وأبوزيدان وبزر الجرجير البستانى والبقم والئيل وبزر الفجل وبزر السلجم والنانخواه يؤخذ من كـل واحـد من هـذه الأدويـه جزء تجمـع منخـولـه وتعجن بمـاء بصل العنصل وتقرص وتجفف فى الظل ثم تدق وتسحق وتعجن بالماء المعتصر من الورد ويقرص كل قرص وزن درهم وتسقى منـه ثـلاثـه أقراص فى ثلاثـه أيام كل يوم قرص بأوقيـه ماء بارد ويكـون الوقت الذى تسقى فيـه وقت جريـان حيضهـا فإنـه يكـون ماذكرنـاه ، ( ومن ذلك أيضا ) إذا أردت أن تهيج النسـاء يؤخـذ بلاذروعـود قرح ووج وبزركرنب وعقرب محرقـه وزهـر شبث وبزر فجـل وسعتر محـرق من كل واحد نصف درهم يطرح فى المـاء الذى تستنجى منه المرأه وفى السراويل فإنـه يهيج عـلى الباه ، ( آخر ) يؤخـذ زنجـار ونوشـادر يسحق ويرمى فى إبريق الإستنجاء ترى العجب ( آخر ) يؤخـذ كندس وفلفل بعد سحقهمـا يحل بمـاء ليمون أخضر ويقطر فى شق الفرج وهـى نائمـة ترى العجب فإذا أورثت قروحا يستعمل حى العالم ودهـن بنفسج ،( نوع آخر من ذلك ) يؤخذ الخـوخ بزغبـه فيغسل بالماء البارد حتى يحصل فى الماء زغبـه ويجعـل فى الإبريق الذى تستنجى منـه المرأه ،( ومن ذلك ) إذا أردت أن تهيج البنـات تعبث بثديهـا ترى العجب لأن منيهـا فى التراءب وهـو متصل بالثدى أسفله كالأنثيين من الذكر.

كتـاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه الباب السادس عشر : فى معـرفـة الأدويـه التى إذا إستعملتهـا النسـاء اللواتى لم يدركن لم ينبتن عـلى كراسى أرحـامهـن شعـر ويبقى الموضع نـاعما أبدا

وهـى المغنيسيـا وورق التين الأسـود اليابس والمر والمازريوت والدخـن والدوسر والدفلى والرنـد والذراريح ورمـاد الراسن اليابس تجمع الأدويـه مسحـوقه ويؤخـذ من كـل واحد منهـا وزن دانق تجمع وتعجن بلبن الإتن اللواتى لم يـلدن إلا تلك المره حتى تصير بمنزلـة العسـل المعتـدل القوام أو بشـرط الموضع شرطات خفيفه ويطلى عليـه ذلك الدواء والدم يخـرج حتى ينقطـع ويثبت عليه وتطلى عليـه نهـارذلك اليوم مرارا فإن المستعملـه لـه آمنـه من أن ينبت لهـا هنـاك شعـر .

كتـاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه الباب السـابع عشر: فى ذكـر الأدويـه التى إذا إستعملتهـا النسـاء اللواتى قـد أدركن نثرت الذى عـلى الكرسى أرحـامهـن وإماتته ومنعـه من النبات ثـانيـه ويبقى الموضـع ناعمـا رطبا

وهـى الكبريت الأصفـر والذراريح ورمـاد قشـور حطب الكرم والراسـن المحـرق والزنجار والقلقطـار ودبيغ الخـوخ يؤخـذ من كـل واحد من هـذه الأدويـه جزء يـدق ويسحق ويخلط الجميـع ويطبخ برطلين مـاء حتى يرجـع إلى رطل ويطرح فوقهـا ربـع رطل دهـن زنبق خـالص ويوقد تحته بنـار لينـه حتى يذهب الماء ويبقى الدهـن وتمرس بـه الأدويـه ويصفى ويترك فى إناء زجـاج وبشرط الموضع شرطا خفيفا ويطلى عليـه من هـذا الدواء ثم يطلى بـه والدم قد إنقطـع مرتين أو ثـلاثا فى ذلك اليوم وينبت عليـه الدهـن ويعـاد ذلك مرارا بعد ذلك أياما فإنـه نافع لمـا ذكرنـاه .

كتـاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه الباب الثامن عشر: فى ذكر كيفية أنواع الجمـاع ومايجلب بصفتـه الشهـوه وينبـه الحراره الغريزيـه

قـال عمـر بن بحـر الجاحظ كـان بالهنـد إمرأه تعـرف بالألفيـه وذلك أنه قـد وطئهـا ألف رجـل وكانت أعلم أهـل زمانهـا بأحوال الباه وأن جمـاعة من النساء إجتمعـن إليهـا وقلن لهـا يأخت أخبرينـا عمـا نحتاج إليه ونعملـه ومـا الذى يثبت محبتنـا فى قلوب الرجال ومـا الذى يتلذذون بـه ويكرهـونـه من أخلاقنـا ومـا الذى ينبغى أن نعمله معهـم لنستجلب بـه محبتهـم قـالت أول كل شئ أقـول لكـن ينبغـى أن لاتقـع عينـه منكن إلا عـلى نظـافـه ولايشم منكن إلا أطيب الريح ولايقـع لـه نظر إلا عـلى زينـه قلن ومـا الذى عـلى الرجـل أن يتقرب بـه إلى قلب المرأه قـالت الملاعبـه قبل الجمـاع والرهـز قبل الفراغ قلن فمـا الذى يكـون سبب محبتهـما لبعضهمـا وإتفاقهمـا قالت الإنزال فى وقت واحـد قلن ومـا الذى يكـون سبب فى فسـاد هـذه المحبـه قـالت أن يكون غير ذلك قلـن فأخبرينـا عـن الجمـاع وأنواعـه وإختلافـه قـالت سألتننى عـن شئ لاأقـدر أن أكتمه ولايحل لى أن أخفيـه وأنا واصفـه لكن ابوابـه التى يستعملهـا الرجـال وتوافق النساء ويبلغون بهـا لـذتهم وتآلف قلـوبهم غير أنى أقتصر عـلى أحسنهـا وأصف أسمـاءها فأول ذلك وهـو الباب العـام الذى يستعملـه أكثر النـاس ومنهـم من لايعـرف غيره هـو الإستلقـاء وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا وترفـع رجليهـا إلى صـدرهـا ويقعـد الرجـل بين فخذيهـا مستوفزا قاعـدا عـلى أطراف أصـابعـه ولايهمز على بطنهـا بل يضمهـا ضما شـديدا ويقبلهـا ويشخر وينخر ويمص لسانهـا ويعض شفتيهـا ويولجـه فيهـا حتى تبين رأسـه ويدفعـه ولايزال فى رهز ودفـع وحك وزغزغه ورفع وخفض حتى يفرغا بلذه عجيبـه وشهـوه غريبـه وإسمـه نيك العـاده ( الباب الثانى ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا وتمد رجليهـا ويديهـا وينـام الرجل عليهـا وقد فرقت رجليهـا حتى يتمكن من إدخـال إيره فيهـا فإذا أولجه فيهـا شخر ونخر ويهيج ويغتلم وهـى تحتـه تئن أنين العـاشق المهجـور وتتأوه تأوه المدنف المسحـور وتضطرب إضطراب التلف الحيران الذى أضرم الهـوى فى قلبـه النيران فسـاعة يسكن وساعـة يرهز حتى يعلم أنـه قـارب الإنزال فيوافقهـا وينزلان جميعـا فيجد أن لـذه مامثلهـا لـذه وإسمـه النيك السـاده ( الثالث منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا وقد شبكت يديهـا عـلى رأسهـا وقد ألصقت فخذيهـا بصـدرهـا كـأنهـا مطويـه ثم يعـانقهـا الرجل ويلمهـا إلى صـدرة ويولج فيهـا بـتأن وسكـون ثم يرفـع وهـو يحتد ويرهز ويلطم عـلى سقف كسهـا ويعتمـد عـلى سقف فرجهـا فإنهـا تتلذذ لك لـذه عظيمـه إلى أن يفرغـا جميعـا وهـذا إسمـه طى المصـرى ( الرابع منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهرهـا وتمـد إحدى رجليهـا مـدا جيدا وترفـع الأخـرى رفعـا جيدا ثم يقعـد الرجـل بين فخذيهـا وقد أقـام إيره قياما جيدا ويدخلـه ولايزال يشخر وينخر إلى أن يفرغـا وإسمـه نيك المخـالف ( الخـامس منـه ) وهـو أن تنـام المرأه عـلى وجههـا وتمد رجليهـا وترفـع عجزهـا رفعـا جيدا وينـام الرجـل عليهـا ويدخـل إيره فى عجزهـا ثم يقلب رأسهـا ويقبله ويضمها إلى جهتـه ويلزمهـا إلى أن يتم وإسمـه الينبعـى ( السادس منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا ويرفـع الرجل ساقيهـا ويمسك خصرهـا ويتراهزا جميعـا وإسمـه قلبنى وإطبقـه ( السـابع منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا ويحبو الرجل عـلى ركبتيـه ويرفع ساقيهـا عـلى كتفيـه ويحك شفرها ويولجـه إذا قرب بقـوة وكلمـا قارب الفراغ أخرجـه ويرده ويطبقـه إلى أن يفرغـا وإسمـه المبرد ( الثامن منـه ) وهـو أن ترفع المرأه ساقا وتمـد ساقا ويجلس الرجـل عـلى ركبتيـه ويقيمـه جيدا ويولجـه وإسـمه نيك العجم ( التـاسع منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى وجههـا وتمـد رجليهـا مدا مستويا ويجلس الرجـل عـلى فخذيهـا ويقيم إيره ويولجـه فيهـا ويتراهزا جميعـا وإسمـه راحـة الصـدر ( العـاشر منـه ) وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهرهـا فترفع ساقيهـا ويحبو الرجـل ويمس رؤس أكتافهـا ويولجـه فيهـا إيلاجا عنيفا وهـى تعاطيـه الشخر والنخر والغنج الرقيق حتى ينزلا جميعـاُ وإسمـه القلينـاقسى ( الحادى عشر ) وهـو أن تستلقى المرأه وترفع ساقيهـا وتعقدهـا خلف الرجـل ويمسك هـو بأكتافهـا وهـو يولجـه فيهـا ويتراهزا جميعا وإسمـه نيك العجلـه.