زنا المحارم قصص واقعية مخزية

زنا المحارم قصص واقعية مخزية

يعرف زنا المحارم بأنه علاقة جنسية تجمع بين أقارب لا يمكنهم الزواج بسبب موانع دينية أو إجتماعية أو قانونية حتي لو لم يوجد بينهم صلة فرابة من الدم مثل زوجة الأب أو زوج الأم و علي هذا فإن مفهوم زنا المحارم قد يختلف من مجتمع لأخر أو من ثقافة لأخري فمثلا بعض المجتمعات تحرم الزواج من أبناء العم و الخالة .

ما الذي يدفع البعض لممارسة جنسية مع محارمه؟

تختلف الدوافع التي تؤدي إلي ممارسة الجنس مع المحارم من شخص لأخر فقد يري البعض أنها كسر لتقاليد المجتمع و أن الممنوع مرغوب و البعض الأخر يدفعه ظروف مثل الفقر و عدم القدرة علي الزواج و خاصة في المجتمعات المحافظة و المنغلقة فلا يجدوا وسيلة لإشباع رغباتهم الجنسية إلا محارمهم بإعتبار أنهم يستطيعون الإنفراد بمحارمهم دون أن يشك المحيطين في الأمر و أيضا قد ينتشر زنا المحارم بين طبقة الأغنياء التي يتميز بعضها بالإنحلال و السكر حيث تلعب الخمر و المخدرات الدور الرئيسي لتشجيع الشخص علي أتيان محارمه و ذكر كثير من القصص عن حفلات ماجنة يقوم روادها بالسكر و بعد ذلك يمارسوا الجنس دون أن يدروا مع من بسبب شدة السكر و منها حفلات تبادل الزوجات و غيرها.

هل الرجال فقط يحبون ممارسة زنا المحارم؟

دائما ما يتبادر للأذهان هل الرجال فقط هم من يجبرون محارمهم علي ممارسة الجنس , في الحقيقة أن النساء أيضا تظهر لديهم ميول لممارسة زنا المحارم حيث يشعروا بالأمان مع محارمهم و يتجنبوا الفضائح خاصة في المجتمعات المنغلقة بالإضافة لصعوبة مقابلة شريك لممارسة الجنس في المجتمعات المحافظة و لكن المحارمهم يستطيعون الإنفراد بهم بسهولة أيضا عدم مقابلة الكثير من الرجال في المجتمعات المنغلقة يجعل النساء يتعلقن بالرجال في محيطهن الأسري مما قد ينشأ بينهم قصص حب تنتهي بممارسة الجنس و أيضا لا يقتصر الموضوع علي المجتمعات المنغلقة المحافظة فكثير من القصص الغريبة التي تحدث في بلاد و مجتمعات أخري منها مثلا أمرأة في إحدي الدول الأفريقية قامت برفع قضية للسماح لها بالزواج من أبنها معللة ذلك بأنها ربته و تحملت في سبيله الكثير و من غير المقبول ان تأتي أمرأة غريبة تأخذه منها و تأخذ أمواله و إهتمامه.

قصص زنا محارم

أخ يمارس الجنس مع شقيقته لأنه ييتحمل نفقات بيتها

قضية غريبة تعود وقائعها لعام 2014 حيث عرضت أمام النيابة العامة بالجيزة في مصر قضية يشيب لها الولدان و القصة كما جاءت علي لسان المتهة الأولي "صبرة . ص" أمام وكيل النيابة حيث قالت لوكيل النيابة نعم أنا أمارس الجنس مع أخي و بعلم زوجي لآن أخي هو من يقوم بالإنفاق علي المنزل و حقه أن يستمتع بجسدي و زوجي لا يمانع لانه لا يعمل و لا يجد عملا و كثيرا ما كان يشاهد أخي و هو يمارس الجنس معي و في بعض الأحيان يقوم بتصويرنا بناء علي طلب أخي و أحيانا يقوم بلف سجائر الحشيش لأخي حتي يستمتع أكثر بممارسة الجنس معي , بدأ الأمر حينما أصر أبي علي زواجي من رجل فقير و بعد وفاة أبي الذي كان يساعدنا في نفقات الحياة و لم أجد سوي أخي فذهبت له لسياعدني ماديا لكنه ساومني علي ممارسة الجنس معي و تحت وطأة الفقر لم أعارض و سلمت له جسدي ليستمتع به و مرة بعد أخري بعد أن ذهب الخجل بدأت أستمتعت أنا الأخري ببمارسة الجنس مع أخي و أدمنت الجنس معه و فضلت العلاقة الجنسية مع أخي علي العلاقة الجنسية مع زوجي و كنت اطلبه كثيرا ليلبي إحتياجاتي الجنسية حتي أنني لم أعد أصبر ليأتي إلي بيتي فكنت أذهب له في بيته أعرض عليه جسدي ليشبعني جنسيا و في أحد المرات عندما كنا نمارس الجنس في بيته رأتنا زوجته و ذهبت لأخيها لتشتكي له فقال لها دعينا نحت أيضا نمارس الجنس سويا "هو حلال ليهم و حرام علينا" و بالفعل مارسا الجنس سويا و لكنه لم يكتفي فقد ذهب لشقيقي و ساومه علي فضح أمرنا أو ممارسة الجنس الجماعي و وافق أخي و أنا كنت سعيدة بذلك حيث شعرت أنني لم اكن المراة الوحيدة الفاقدة للأخلاق و أن زوجة أخي أيضا ستمارس الجنس مع أخاها و بالفعل وافق أخي و كنا نتقابل كثيرا نحن الأربعة و كان اخي و أخو زوجته يبادلوننا في ما بينهم و نمارس الجنس سويا و طالبت المتهمة بإطلاق سراح المتهمين جميعا لانه علي حد قولها لم يقوموا بإذاء أحد و أن الفقر هو السبب الرئيسي في ما حدث حيث أنه يجعل البشر كالحيوانات بلا أخلاق و بالفعل قامت النيابة بإخلاء سبيل جميع المتهمين رفضوا رفع قضايا زنا علي زوجاتهم و ازواجهم.

أب يشبع رغبات أبنته المطلقة

قصة أخري غريبة أبلغ عنها أحد الجيران و هي أب يعاشر أبنته المطلقة جنسيا و جأءت إعترافاته علي النحو التالي " أنا رجل وحيد بعد وفاة زوجتي و زواج إبنتي الوحيدة التي لم يستمر زواجها و أنتهي بالطلاق و جاءت لتعيش معي هي و أبنتها الرضيعة بعد خلافات شديدة مع زوجها أنتهت بالطلاق بعد أن قام بضربها و الأساءة لها و أنارت أبنتي و حفيدتي حياتي و شعرت بالحياة تدب في مرة أخري و اعتنيت بهما جدا حتي أن أبنتي قالت لي يوما أنها لن تتزوج مرة أخري فلن تترك رجلا يحبها و يحافظ عليها من أجل الذهاب لرجل يهينها و يسيء إليها مما جعلني أشعر بالسعادة البالغة و أحتضنتها بشدة لأشعر لأول مرة بجسدها الممتليء بالأنوثة و الممتليء بالمنحينيات المثيرة , لأول مرة أشعر أن إبنتي أنثي تعج بالأنوثة و الدلال و لم أكن أتصور أن يحدث لي إنتصاب في عضوي الذكري بسبب إحتضان إبنتي و شعرت أنها شعرت بعضو الذكري ينتصب بين افخاذها و تعجبت انها بقيت في حضني بل و دفعت جسدها في حضني أكثر لتلامس جسدي و يلامس عضوي الذكري بين أفخاذها و بعد بضع دقائق من هذا التلامس خرجت من حضني و هي تقبلني في وجنتي و تقول لي أنت أجمل رجل في الدنيا و هي تضحك بدلال , بعدها ذهبت لأجلس وحدي و انا أفكر هل يمكن ذلك هل يمكن أن يحب الرجل أبنته كزوجة أو أن تحب الإبنة أباها كزوج و الغريب إنني لم أشعر بتأنيب الضمير إطلاقا حيث عمت عيني إحتياجاتي العاطفية و الجنسية عن الإحساس بالذنب و بينما انا أفكر كانت إبنتي ترضع صغيرتها ثم تنيمها و بعد ذلك تستحم و تضع مساحيق التجميل و ترتدي جلباب منزل ضيق جدا مفتوح كثيرا من الصدر يكشف عن أغلب صدرها و لا ترتدي تحته حمالة صدر فقد رأيتها حلمات ثدييها تنتصبان تحت الجلباب و فتحتا الجلباب من الجانبين يظهران ساقيها الممتلئتان شديدتا البياض و الجمال و مرصعة ساقها بخلخال يجعل ساقها أكثر جمالا و حذاء منزلي بكعب عالي و تمشي في إتجاهي بدلال و تسألني لماذا أجلس وحدي قلت لها تركت حتي تنجزي أعمال المنزل قالت لي ضاحكة أنها انتهت من كل شيء و جاء دوري لتهتم بي و بإحتياجاتي فسألتها كيف فأجبايت سوف تري و أخذت بيدي فقمت من مكاني و أخذتي علي حجرتي و ارقدتني علي السرير و جسلت علي طرف السرير فتعرت فخذاها لأري جمالها فقالت لي ضاحكة هل أعجبتك فقلت لها بالطبع أنتي شديدة الجمال تذكريني بأمك عندما كانت في مثل عمرك فأجابتني ضاحكة أعتبرني أنا هي و إفعل في كما تحب فقلت لها كيف يا إبنتي أنا والدك فأجابتني بضحكة رقيعة و هي تمسك عضوي الذكري قائلة و هل ينتصب عضو الأب علي أبنته و بعد ذلك رقدت في منتصف الفراش قائلة هيا أنا أشعر بالرغبة الجنسية الشديدة و أريد رجلا يشبعني هل ترضي بأن أذهب لرجل غيرك يرتوي من جمالي و شبقي و خلعت حذائها المنزلي و دفعت قدماها الناعمتان في إتجاه شفتاي و مررت اصابع اقدامها بين شفتاي و بصراحة لم استطع أن أقاوم اكثر من ذلك فقمت بتقبيل اقدامها الناعمة الشهية و لعقها وسط تأوهاتها الجنسية و شبقها شعرت أن إبنتي فتاة ليل محترفة تستطيع اسعادي جنسيا و شعرت بكم هياجها الجنسي و احتياجها للجنس فقمت بلمس اقدامها و سيقانها و افخاذها و أنهلت عليهم تقبيا و لعقا و شعرت بالدم يتدفق برأسي و بعضوي الذكري و قمت بخلع جلبابها و رأيتها عارية تماما حيث تعمدت ألا ترتدي أي ملابس داخلية وجدت جسدها شديد الجمال و النضارة و رأيت عضوها يلمع من الجمال و النضافة حيث حرصت علي إزالة الشعر تماما من عضوها فلم اتمالك نفسي فقمت بتقبيله و لعقه و رضاعته و هي تئن من المتعة و تأوهاتها و تغنجها يفجروا بداخلي براكين الشهوة و ماهي إلا لحظات حتي تفجرت شهوتها بين شفتاي و ينساب سائلها داخل فمي لأجده أحلي و أجمل من العسل و شممت من فرجها رائحة الشهوة فلم اتمالك نفسي و رقدت فوقها مقبلا ثدياها راضعا حلماتهما عاصرهما بيداي شعرت أنني كالمجنون شفتاي تأكلان ثدياها و شفتيها و كل مكان في جسدها تستطيع شفتاي الوصول إليه و لم أتمالك نفسي تحت تأثير جمالها الشديد و تأوهاتها الجنسية و رعشات جسدها فقمت بوضع عضوي بداخلها لتطلق صرخة عالية من فرط الشهوة و الإثارة و السعادة و من وقتها و أنا لم أعد أستطيع الإستغناء عن إبنتي التي إتخذتها زوجة و عشيقة و حبيبة أشبع رغباتها الجنسية و تشبع رغباتي الجنسية و لم أبالي بصوت صراخها العالي و شهوتها التي لا تنضب حيث كنا نمارس الجنس في كل الأوقات حتي إرتاب فينا الجيران حيث ان إبنتي تحب أن تستمتع بإطلاق صرخاتها الجنسية بصوت عالي و قام أحد الجيران بالإبلاغ عنا و أنا لا أدري لماذا نحن أحرار فيما نفعله."