حملة أنصر نبيك

حملة أنصر نبيك

حينما عيره أعداءه بأنه أبتر لا ينجب الأولاد قال له الله سبحانه و تعالي﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {3} ﴾ و حينما اتهموه بالجنون قال له عز و جل ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ , مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ , وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ , وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ و لم يقل له اقتلهم يا محمد أو احرق بيوتهم أو اقطع رقابهم , بل ذكره بأنه علي خلق عظيم لا يقابل الإساءة بمثلها و لكنه يصبر و يحتسب و إن له أجر عظيم و نهر في جنة الخلد يوم يجزي المحسنين بإحسانهم و يعاقب المجرمون , و يحكي عنه عليه الصلاة و السلام أنه كان له جار يهودي يضع أذاه و وسخه يوميا علي باب الرسول (ص) و في يوم من الأيام لم يجد ما تعود ان يراه كل يوم فسأل علي جاره اليهودي فقيل له أنه مريض فذهب و عاده , و تتجلي رحمة الرسول الكريم في غزوة أحد حينما ناله و أصحابه الأذى الشديد و أصيب بضربة سيف علي خوذته فقطع حديد الخوذة وجنته و سقط فكسرت نواجذه فرفع يديه إلي السم