الف ليلة و ليلة 121

الف ليلة و ليلة 121

وفي الليلة التسعين

قالــت: بلغنـــي أيهـــا الملـــك السعيـــد أنهـــم أقامـــوا فـــي مدينـــة حمـــاه ثلاثـــة أيـــام ثـــم سافـــروا ومـــا زالـــوا مسافريـن حتـى وصلـوا مدينـة أخـرى فأقامــوا بهــا ثلاثــة أيــام ثــم سافــروا حتــى وصلــوا إلــى ديــار بكــر وهــب عليهــم نسيــم بغــداد فتذكــر ضــوء المكــان أختــه نزهــة الزمــان وأبــاه وأمــه ووطنــه وكيــف يعــود إلى أبيه بغير أخته فبكى وإن اشتكى واشتدت به الحسرات فأنشد هذه الأبيات: خليلي كم هذا التأنـى واصبـر ولم يأتنـي منكـم رسـول يخبـر إلا أن أيـــام الوصــــال قصيــــرة فيـا ليــت أيــام التفــرق تقصــر خذوا بيدي ثم ارحموا لصبابتي تلاشى بها جسمي وإن كنت أصبر فإن تطلبوا مني سلوا أقل لكم فوالله ما أسلوا لي حين أحشـر فقــال لــه الوقــاد: اتــرك هــذا البكــاء والأنيــن فإننــا قريبــون مــن خيمــة الحاجــب فقـــال ضـــوء المكـــان: لا بـد مـن إنشـادي شيئـاً مـن الشعــر لعــل نــار قلبــي تنطفــئ فقــال لــه الوقــاد: باللــه عليــك أن تتــرك الحــزن حتــى تتصــل إلــى بلــادك وافعــل بعــد ذلــك مــا شئــت وأنـــا معـــك حينمـــا كنـــت فقـــال ضـــوء المكـــان: واللـه لا أفتـر عـن ذلـك.
ثـم التفـت إلـى ناحيـة بغــداد وكــان القمــر مضيئــاً وكانــت نزهــة الزمــان لــم تنــم تلـك الليلـة لأنهـا تذكــرت أخاهــا ضــوء المكــان فقلقــت وصــارت تبكــي فبينمــا هــي تبكــي إذ سمعــت أخاها ضوء المكان يبكي وينشد هذه الأبيات: === مــــن حبيــــب كـــــان عنـــــدي ساقيــــــــاً كــــــــأس التهانـــــــــي يــــــا وميــــــض البــــــرق هـــــــل ترجـــــــــع أيــــــــــام التدانــــــــــي يــــــــا عذولـــــــــي لا تلمنـــــــــي إن ربـــــــــي قــــــــــد بلانــــــــــي بحبيـــــــــب غـــــــــاب عنــــــــــي وزمـــــــــان قـــــــــد دهانــــــــــي قــــــد تــــــأت نزهـــــــة قلبـــــــي عندمــــــــا ولـــــــــى زمانـــــــــي وحــــوى لـــــي الهـــــم صرفـــــاً وبكــــــــأس قـــــــــد سقانـــــــــي وأرانــــــــــي يــــــــــا خليلـــــــــــي مـــــت مـــــن قبــــــل التدانــــــي يــــــــــا زمانــــــــــاً للتصابــــــــــي عـــــــــد قريبــــــــــاً بالأمانــــــــــي فــــــي ســــــرور مــــــع أمـــــــان مـــــن زمـــــان قــــــد رمانــــــي مــــــــن لمسكيـــــــــن غريـــــــــب بــــــــات مرعــــــــوب الجنـــــــــان صــــار فـــــي الحـــــزن فريـــــداً بعـــــــــد نزهـــــــــات الزمـــــــــان حكمـــــــــت فينـــــــــا برغـــــــــم كــــــــــف أولــــــــــاد الزمــــــــــان === الصــوت بالليــل ارتــاح فؤادهــا وقامــت وتنحنحــت ودعــت الخــادم فقــال لهــا: مـــا حاجتـــك فقـــال لـــه: قم وائتني بالذي ينشد الأشعار.
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
وفي الليلة الواحدة والتسعين قالـت: بلغنـي أيهــا الملــك السعيــد أن نزهــة الزمــان لمــا سمعــت مــن أخيهــا الشعــر دعــت الخــادم الكبيــر وقالـت لـه اذهـب وائتنـي بمـن ينشـد هـذه الأشعـار فقـال لهـا: إنـي لــم أسمعــه ولــم أعرفــه والنــاس كلهــم نائمـــون فقالـــت لـــه: كـــل مـــن رأيتـــه مستيقظـــاً فهـــو الـــذي ينشـــد الأشعـــار ففتـــش فلـــم يـــر مستيقظــــاً ســوى الرجــل الوقــاد وأمــا ضــوء المكــان فإنــه كــان فـــي غشيتـــه فلمـــا رأى الوقـــد الخـــادم واقفـــاً علـــى رأســه خــاف منــه فقــال لــه الخــادم: هــل أنـــت الـــذي كنـــت تنشـــد الأشعـــار وقـــد سمعتـــك سيدتنـــا فاعتقــد الوقــاد أن السيــدة اغتاظــت مــن الإنشــاد فخــاف وقـــال: واللـــه مـــا هـــو أنـــا فقـــال لـــه الخـــادم: ومــن الــذي كــان ينشــد الشعـــر فدلنـــي عليـــه فإنـــك تعرفـــه لأنـــك يقظـــان فخـــاف الوقـــاد علـــى ضـــوء المكــان وقــال فــي نفســه: ربمــا يضــره الخــادم بشــيء فقــال لــه: لــم أعرفــه فقــال لـــه الخـــادم: واللـــه إنـــك تكــذب فإنــه مــا هنــا قاعــدة إلا أنــت فأنــت تعرفــه فقــال لــه الوقــاد: أنــا أقــول لــك الحــق إن الــذي كــان ينشـد الأشعـار رجـل عابـر طريــق وهــو الــذي أزعجنــي وأقلقنــي فاللــه يجازيــه فقــال لــه الخــادم: فــإذا === كنـت تعرفـه فدلنـي عليـه وأنـا أمسكـه وآخـذه إلـى بـاب المحفـة التـي فيهـا سيدتنـا وأمسكــه أنــت بيــدك فقـال لـه اذهـب أنـت حتـى آتيـك بـه.
فتركـه الخـادم وانصــرف ودخــل وأعلــم سيدتــه بذلــك وقــال: مــا أحد يعرفه لأنه عابر سبيل فسكتت.
ثـم إن ضـوء المكـان لمـا أفـاق مـن غشيتـه رأى القمـر قـد وصـل إلــى وســط السمــاء وهــب عليــه نسيــم الأسحـار فهيــج فــي قلبــه البلابــل والأشجــان فحســس صوتــه وأراد أن ينشــد فقــال لــه الوقــاد: مــاذا تريــد أن تصنــع فقــال: أريــد أن أنشــد شيئــاً مــن الشعــر لأطفــئ بــه نيــران قلبــي قــال لـــه: أمـــا علمـــت بمــا جــرى لــي ومــا سلمــت مــن القتــل إلا بأخــذ خاطـــر الخـــادم فقـــال لـــه ضـــوء المكـــان: ومـــاذا جـــرى فأخبرنــي بمــا وقــع فقــال: يــا سيــدي قــد أتانــي الخــادم وأنــت مغشـــي عليـــك ومعـــه عصـــا طويلـــة مـــن اللـوز وجعـل يتطلـع فـي وجـوه النــاس وهــم نائمــون ويســأل علــى كــل مــن ينشــد الأشعــار فلــم يجــد مــن هـو مستيقـظ غيـري فسألنـي فقلـت لـه: إنـه عابـر سبيـل فانصـرف وسلمنـي اللـه منـك وإلا كــان قتلنــي فقـال لـي: إذا سمعتـه ثانيـاً فـإت بـه عندنـا فلمــا سمــع ضــوء المكــان ذلــك بكــى وقــال: مــن يمنعنــي مــن الإنشــاد فأنــا أنشــد ويجــري علــي مــا يجــري فإنــي قريــب مــن بلــادي ولا أبالــي بأحــد فقـــال لـــه الوقـــاد: أنــت مــا مــرادك إلا هلــاك نفســك فقــال لــه ضــوء المكــان: لا بــد مــن إنشــاد فقــال لـــه الوقـــاد: قـــد وقـــع الفـراق بينـي وبينـك مـن هنـا وكـان مـرادي أن لا أفارقــك حتــى تدخــل مدينتــك وتجتمــع بأبيــك وأمــك === وقــد مضــى لــك عنــدي سنــة ونصــف ومــا حصــل لــك منــي مــا يضـــرك فمـــا سبـــب إنشـــادك الشعـــر ونحـن متعبيـن مـن المشـي والسهـر والنـاس قـد هجعـوا يستريحــون مــن المشــي ومحتاجــون إلــى النــوم فقــال ضوء المكان: لا أعود عما أنا فيه ثم هزته الأشجان فباح بالكتمان وأخذ ينشد هذه الأبيات: قف بالديار وحي الأربع الدرسا ونادها فعساها أن تجيب عسا فـإن أجنـك ليـل مـن توحشهــا أوقد من الشوق في ظلماتها قبسا إن صـل عذاريـه فـلا عجــب أن يجن لسعا وأن أجتني لعسا يا جنة فارقتها النفس مكرهة لولا التأسي بدار الخلد مت أسى وأنشد أيضاً هذين البيتين: كنـــا وكانـــت الأيـــام خادمــــة والشمل مجتمع في أبهـج الوطـن من لي بدار أحباب وكـان بهـا ضوء المكان وفيها نزهة الزمن فلمــا فــرغ مــن شعــره صــاح ثلــاث صيحــات ثــم وقــع مغشيــاً عليــه فقـــام الوقـــاد وغطـــاه فلمـــا سمعـــت نزهـــة الزمـــان مــــا أنشــــده مــــن الأشعــــار المتضمنــــة لذكــــر اسمهــــا واســــم أخيهــــا ومعاهدهمــــا بكــــت وصاحـت علـى الخـادم وقالـت: ويلـك إن الـذي أنشـد أولاً أنشـد ثانيــاً وسمعتــه قريبــاً منــي واللــه إن لــم تأتنـي بــه لأنبهــن عليــك الحاجــب فيضربــك ويطــردك ولكــن خــذ هــذه الألــف دينــار وائتنــي بــه برفــق === فـإن أبـى فادفـع لـه هـذا الكيـس الـذي فيـه ألـف دينـار فـإن أبـى فاتركــه واعــرف مكانــه وصنعتــه ومــن أي بلاد هو وارجع بسرعة.
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
وفي الليلة الثانية والتسعين قالـــت: بلغنـــي أيهـــا الملـــك السعيـــد أن نزهـــة المكـــان أرسلــــت الخــــادم يفتــــش عليــــه وقالــــت لــــه: إذا وجدتـه فلاطفـه وائتنـي بـه برفـق فخـرج الخـادم يتأمـل فـي النـاس ويـدوس بينهـم وهــم نائمــون فلــم يجــد أحـد مستيقظــاً فجــاء إلــى الوقــاد فوجــده قاعــداً مكشــوف الــرأس فدنــا منــه وقبــض علــى يــده وقــال لــه: أنــت الــذي كنــت تنشــد الشعــر فخـــاف علـــى نفســـه وقـــال: لا يـــا مقـــدم القـــوم مـــا هـــو أنـــا فقـــال الخـادم: لا أتركـك حتــى تدلنــي علــى مــن كــان ينشــد الشعــر لأنــي لا أقــدر الرجــوع إلــى سيدتــي مــن دونــه فلمــا سمــع الوقــاد كلــام الخــادم خــاف علــى ضــوء المكـــان وبكـــى بكـــاء شديـــداً وقـــال للخـــادم: واللـه مـا هـو أنـا وإنمـا سمعـت إنسانـاً عابـر سبيـل ينشـد فـلا تدخـل فـي خطيئتـي فإنـي غريـب وجئــت مــن بلــاد القــدس فقــال الخــادم للوقــاد: قــم أنــت معــي إلــى سيدتـــي وأخبرهـــا بفمـــك فإنـــي مـــا رأيـــت أحداً مستيقظاً غيرك.
=== فقـال الوقـاد: أمــا جئــت ورأيتنــي فــي الموضــع الــذي أنــا قاعــد فيــه وعرفــت مكانــي ومــا أحــد يقــدر فـي هـذه الساعـة ينشـد شيئـاً مـن الشعـر ســواء كــان بعيــداً أو قريبــاً لا تعرفــه إلا منــي ثــم بــاس رأس الخـادم وأخـذ بخاطــره فتركــه الخــادم ودار دورة وخــاف أن يرجــع إلــى سيدتــه بــلا فائــدة فاستتــر فــي مكـان غيـر بعيـد مـن الوقـاد فقـام الوقـاد إلـى ضـوء المكـان ونبهـه وقـال لــه: اقعــد حتــى أحكــي لــك مــا جـرى وحكـى لـه مـا وقـع فقــال لــه: دعنــي فإنــي لا أبالــي بأحــد فــإن بلــادي قريبــة فقــال الوقــاد لضــوء المكـــان: لـــأي شـــيء أنـــت مطـــاوع نفســـك وهـــواك ولا تخـــاف مـــن أحـــد وأنـــا خائـــف علــــى روحــــي وروحـك باللـه عليـك أنـك لا تتكلـم بشـيء مـن الشعــر حتــى ندخــل بلــدك وأنــا مــا كنــت أظنــك علــى هــذه الحالــة أمــا علمــت أن زوجــة الحاجــب تريــد زجــرك لأنـــك أقلقتهـــا وقـــد كانـــت ضعيفـــة وتعبانـــة مـن السفـر وكـم مـرة قـد أرسلـت الخــادم يفتــش عليــك.
فلــم يلتفــت ضــوء المكــان إلــى كلــام الوقــاد بــل صاح ثالثاً وأنشد هذه الأبيات: تركــــــــــــت كــــــــــــل لائـــــــــــــم ملامــــــــــــــــــــه أقلقنــــــــــــــــــــي يعذلنــــــــــــــي ومـــــــــــــــا درى بابــــــــــــــــــــه حرضنــــــــــــــــــــي قــــــال الوشــــــاة قــــــد ســــــلا قلــــــــــت لحــــــــــب الوطــــــــــن قالــــــــــــوا فمــــــــــــا أحنـــــــــــــه قلـــــــــت فمـــــــــا أعشقنــــــــــي === هيهــــــــــــــــات أن أتركـــــــــــــــــه لــــو ذقـــــت كـــــأس الشجـــــن ومــــــــــا أطعـــــــــــت لائمـــــــــــاً فـــــــــي الهــــــــــوى يعذلنــــــــــي وكـان الخـادم يسمعـه وهــو مستخــف فمــا فــرغ مــن شعــره إلا والخــادم علــى رأســه فلمــا رآه الوقــاد فــر ووقـــف بعيـــداً ينظـــر مـــا يقـــع بينهمـــا فقـــال الخـــادم: السلـــام عليكـــم يـــا سيـــدي فقـــال ضـــوء المكـــان: عليكــم السلــام ورحمـــة اللـــه وبركاتـــه فقـــال الخـــادم: يـــا سيـــدي.
وأدرك شهـــرزاد الصبـــاح فسكتـــت عن الكلام المباح.
وفي الليلة الثالثة والتسعين قالـت بلغنـي أيهــا الملــك السعيــد أن الخــادم قــال لضــوء المكــان: يــا سيــدي إنــي أتيــت إليــك فــي هــذه الليلـة ثلـاث مـرات لــأن سيدتــي تطلبــك عندهــا قــال: ومــن أيــن هــذه الكلبــة حتــى تطلبنــي مقتهــا اللــه ومقـت زوجهــا معهــا نــزل فــي الخــادم شتمــاً فمــا قــدر الخــادم أن يــرد عليــه لــأن سيدتــه أوصتــه أن لا يأتـي بـه إلا بمـراده هـو فــإن لــم يــأت معــه يعطيــه الألــف دينــار فجعــل الخــادم يليــن لــه الكلــام ويقــول لــه: يـــا ولـــد أنـــا مـــا أخطـــأت معـــك ولا جرنـــا عليـــك فالقصــــد أن تصــــل بخواتــــك الكريمــــة إلــــى سيدتنــــا وترجـع فـي خيـر وسلامـة ولـك عندنـا بشـارة.
فلمـا سمـع ذلـك الكلـام قــام ومشــى بيــن النــاس والوقــاد === ماشـي خلفـه ونظـر إليـه وهـو يقـول فـي نفســه: يــا خســارة شبابــه فــي الغــد يشنقونــه.
ومــا زال الوقــاد ماشيـــاً حتـــى قـــرب مـــن مكانهـــم وقـــال: مـــا أخســـه إن كـــان يقـــول علـــي هـــو الـــذي قــــال لــــي أنشــــد الأشعار.
هــذا مــا كــان مــن أمــر الوقــاد.
وأمــا مــا كـــان مـــن أمـــر ضـــوء المكـــان فإنـــه مـــا زال ماشيـــاً مـــع الخـــادم حتــى وصــل إلــى المكــان ودخــل الخــادم علــى نزهــة الزمــان وقــال لهــا: قـــد جئـــت بمـــا تطلبينـــه وهـــو شــاب حســن الصــورة وعليــه أثــر النعمــة فلمــا سمعــت ذلــك خفــق قلبهــا وقالـــت لـــه: أأمـــره أن ينشـــد شيئــاً مــن الشعــر حتــى أسمعــه ومــن قــرب وبعــد ذلــك أسألــه عــن اسمـــه ومـــن أي البلـــاد هـــو فخـــرج الخــادم إليــه وقــال لــه: أنشــد شيئــاً مـــن الشعـــر حتـــى تسمعـــه سيدتـــي فإنهـــا حاضـــرة بالقـــرب منـــك وأخبرنـي عـن اسمـك وبلـدك وحالــك فقــال: حبــاً وكرامــة ولكــن حيــث سألتنــي عــن اسمــي فإنــه محــي ورسمـي فنـي وجسمـي بلـي ولـي حكايـة تـدون بالإبـر علـى آمـاق البصـر وهـا أنــا فــي منزلــة السكــران الذي أكثر الشراب وحلت به الأوصاب فتاه عن نفسه واحتار في أمره وغرق في بحر الأفكار.
فلمـا سمعـت نزهـة الزمــان هــذا الكلــام بكــت وزادت فــي البكــاء والأنيــن وقالــت للخــادم: قــل لــه هــل فارقـــت أحـــداً ممـــن تحـــب مثـــل أمـــك وأبيــــك فسألــــه الخــــادم كمــــا أمرتــــه نزهــــة الزمــــان فقــــال ضــــوء المكان: نعم فارقت الجميـع وأعزهـم عنـدي أختـي التـي فـرق الدهـر بينـي وبينهـا.
فلمـا سمعـت نزهـة === الزمــان منــه هــذا الكلــام قالــت: اللــه يجمــع شملــه بمــن يحــب.
وأدرك شهــرزاد الصبــاح فسكتـــت عـــن الكلام المباح.