الجزائريات يتضامن بتعرية سيقانهن

الجزائريات يتضامن بتعرية سيقانهن

انتشر الكثير من الجدل مؤخرا في الجزائر بعد ان منعت طالبة من دخول الجامعة لأداء الامتحان في كلية الحقوق في جامعة الجزائر بالجزائر العاصمة يوم 9 مايو 2015 بعد ان منعها أحد المشرفين من الدخول بحجة ارتدائها تنورة قصيرة فوق الركبة و قام بتأييد القرار عميد الكلية قائلا ان هناك مواد في لوائح الكلية تقضي بالتزام الطلبة بلبس لائق.
و تضامنا معها و محاولة لتكريس الحريات المدنية قامت العديد من الصفحات علي الإنترنت بمساندتها و نشر العشرات من الجزائريين نساء و رجالا صورا لسيقانهم العارية تضامنا معها و أيضا قامت المخرجة المشهورة صوفيا جوما بعمل صفحة اسمتها
Ma dignité n'est pas dans la longueur de ma jupe.
و التي تعني "كرامتي ليست في طول تنورتي".

بنات جزائريات


و دعت الجزائريين رجالا و نساء إلي نشر صور سيقانهم العارية تضامنا ليس فقط مع الفتاة صاحبة المشكلة و لكن لشعورها
مع غيرها من الجزائريات بتراجع حقوق المرأة عامة و الحريات الشخصية و ليس فقط مسألة حرية اللباس الشخصي قائلة

"إنشاء هذه الصفحة عبر فيس بوك كان أمرا بديهيا. فما حدث لتلك الطالبة كان قاسيا لقد أهينت ولم أشأ أن أدعها تشعر بأنها وحدها أمام هذه المشكلة. وهي صفحة لدعم كل من تتعرض من النساء لهذا الموقف لأن هذه مشكلة متكررة في الجزائر. وقد دعوت عبر فيس بوك إلى إرسال صور سيقان ورأيت أن الناس لبت الدعوة بسهولة وتلقائية.

يجب أن تستمر هذه الصفحة حتى بعد انتهاء هذه الحادثة. أريد أن تصبح وسيلة لرصد ما يحدث للنساء يوميا. وأنا أرى أن الصفحة سنتجح إذا تبنى الجميع الفكرة. وهنا لا يتعلق الأمر بإظهار السيقان بل بمشكلة مختلفة تماما."

و استجابت الكثير من الجزائريات و ارسلن صور لسيقانهن عاريات

جزائريات
و لم يقتصر التضامن علي النساء الجزائريات فقط بل امتد ذلك للرجال و بعث الكثيرون بصور سيقانهم تضامنا مع قضية الطالبة التي منعت خصوصا و تضامنا مع قضايا المرأة عموما بل ان بعض الأسر تضامنت بشكل جماعي و قاموا بتصوير سيقنهم و ارسالها للصفحة مثل الصورة التالية التي تصور سيقان أم و إبنها و إبنتها

عائلة جزائرية تعري سيقانها تضامنا مع الطالبة

و يبدوا ان المعارك لا تزال طويلة في كل البلاد العربية حيث تناضل النساء للحفاظ علي حرياتهن التي اكتسبنها في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي و التي بدأت تتراجع منذ منتصف او أواخر السبعينيات من القرن نفسه و كأنه كتب علي الدول العربية ان تظل غارقة في الجهل و الفقر و المعارك الجانبية بين المتشددين و المحافظين من جهة و بين الليبراليين و دعاة التحرر في الوقت الذي أصبحت الحرية الشخصية و خاصة حرية اللباس شيء بديهي في العالم كله.